ماذا في المكتبة > نسخ واجبة الإيداع > البيانات الإحصائية > كم عدد الكتب؟ صورة النشر في إسرائيل 2012

كم عدد الكتب؟ صورة النشر في إسرائيل 2012

على مشارف "أسبوع الكتاب العبري" المكتبة الوطنية تكشف:

نشر 8,176 إصدارًا جديدًا في سنة 2012 (زيادة بنحو 1,000 إصدار مقارنة بسنة 2011)

 
معطيات أخرى مثيرة:
        · 81% من الإصدارات هي كتب صدرت باللغة العبرية والبقية هي ترجمات عن لغات أخرى
        · نحو 16% من الإصدارات (1,224) هي كتب إبداعية في مجالي النثر والشعر
        · لقد طرأت زيادة ملحوظة في سوق كتب الأطفال والشبيبة (836 إصدارًا جديدًا مقابل 660 في السنة السابقة)
        · صدر 212 إصدارًا في مجال الطهي والتسلية في العام 2012
        · نحو 60% من دور النشر تعتبر تجارية، ونحو 16% تعتبر دور نشر خاصة، والبقية تابعة لمؤسّسات ومنظّمات وجمعيات ودوائر حكومية
        · لأول مرة وصل إلى المكتبة الوطنية 100 إصدارًا الكترونيًا
 

لا يكتبون رثاء الكتاب – ذلك الشكل القديم الذي يزيد عمره عن 550 سنة - مؤخرًا فقط. مَن لم يقتل الكتاب؟ السينما، والتلفزيون، والحاسوب، والإنترنت ...

 

إن الكتب لا تزال موجودة ولكن بروحها لا بجسدها القديم. فربما تخلّت الكتب عن جسدها المادي ولكنها تتكاثر وتنتشر بأشكالها الإلكترونية الجديدة.

بفضل "قانون الكتب" فقد سجلّت المكتبة في سنة 2012 وصول 8,176 إصداراً جديدًا على أقل تقدير، منها 7,487 إصدارًا نشر في إسرائيل، و 273 قرصًا مدمجًا و 3,484 دورية لمرة واحدة (مثل: صحف ومجلات وصحف محلية ونشرات تتضمن الفصل الأسبوعي الذي يتلى في الكنيس يوم السبت)، ومنها 416 صدرت لأول مرة في هذه السنة.

 
تشير هذه البيانات إلى أمور قليلة فقط، ولكن ما يتستّر خلفها أكبر؟ للمقارنة نقول، لقد سُجّل في المكتبة الوطنية في سنة 2011 ما عدده 6,876 إصدارًا، منها 6,302 كتابًا جديدًا من جميع الحقول: منشورات حكومية، وأخرى تجارية وخاصة، وأبحاث، وفكر، وأدب، وكتب دينية، وكتب أطفال، بمختلف اللغات والأنواع والأشكال الأدبية. إنه عدد لا يستهان به من الإصدارات وفق جميع المقاييس. أما في السنة السابقة لذلك(2010) فقد وصل المكتبة 6,285 كتابًا، وقبلها سنة (2009) 6,326 كتابًا. أما في سنة 2004، سنة ولادة الفيسبوك، فقد صدر 6,436 كتابًا جديدًا وصلت إلى المكتبة الوطنية.
 
في ضوء ذلك، هل يمكن فعلاً الحديث عن موت الكتاب وتدنّي عدد القرّاء؟ إن زيارة إلى المكتبة الوطنية توضح عكس ذلك. إن 7,487 كتابًا جديدًا صدر في السنة الماضية (زيادة نحو 1,000 كتاب عن السنة التي قبلها 2011) وهي ملتزمة بجميع المعايير التي وضعت في السنين التي قبلها. إن من شأن الزيادة في عدد الكتب التي تصل إلى المكتبة أن تشهد كذلك على تعزيز مكانة المكتبة الوطنية في حقل الثقافة في البلاد نتيجة لعملية التجدّد التي تشهدها في الوقت الراهن. إن جمع الإصدارات وتعزيز أواصر العلاقة مع الناشرين والمبدعين في البلاد هي مهمة وطنية تفتخر المكتبة الوطنية بها.
تضم هذه الكتب جميع الكتب والمجلات التي صدرت بخمسين نسخة وأكثر، بدءًا من تقرير مراقب الدولة وحتى رواية "خمسون طيف رمادي". يتيح لنا فهرست المكتبة الوطنية تفصيل هذه الإصدارات ومعرفة هوياتها، وبهذا يمكننا معرفة ليس عدد الكتب التي صدرت في إسرائيل في سنة 2012 فحسب، بل وبهويتها أيضًا.
 
 
العبرية ولغات أخرى
من بين جملة الإصدارات الجديدة فقد سُجّل في المكتبة الوطنية في هذه السنة، 6,527 باللغة العبرية و 472 بالإنجليزية، و 220 بالروسية، و 181 بالعربية.
 
1,419 من مجمل الإصدارات تُرجمت من لغات أخرى، والبقية، 81% صدرت بالأصل بالعبرية. كما هو متوقع، فلغة الأصل التي ترجمت غالبية هذه الإصدارات إلى العبرية هي الإنجليزية. ولكننا نجد كذلك ترجمة من 38 لغة على الأقل، منها الألمانية والفرنسية والأسبانية والإيطالية والإيديش والروسية وغيرها. وقد وصلت إلينا ترجمات من البولندية والفارسية واليابانية والأمهارية والتشيكية والكتلونية والألبانية ... إضافة إلى ترجمة مواد من بلاد بعيدة عنا مثل السويدية والنرويجية والفنلندية. كما وصدرت مجموعة شعرية نقلت إلى العبرية من اللغة التاميلية. وعليه، فإن سوق الكتب الإسرائيلي يتذوّق كل ما يتوافر أمامه.
 
لقد ترجم 1,308 كتابًا، من أصل 1,419 كتابًا، إلى العبرية. أما البقية (111 كتابًا) فقد ترجمت إلى العربية والإنجليزية والروسية والأسبانية والفرنسية والألمانية.
 
ويصل عدد الكتب التي ترجمت من العبرية إلى لغات أخرى 259 كتابًا – يشمل إصدارات حكومية ومؤسّساتية ترجمت لصالح الإسرائيليّين الناطقين باللغة العربية أو الروسية أو الإنجليزية وغيرها
​​
 
ماذا قرأنا في سنة 2012؟
 
في مجال الأدب هنالك 1,224 كتابًا على الأقل منها الأعمال النثرية وأخرى شعرية، منها 873 كتابًا صدر بالأصل باللغة العبرية و 351 كتابًا ترجمت من لغات أخرى. كما هو الحال في بقية الكتب الأخرى، تميل الترجمات النقل عن الإنجليزية ولكن هنالك ترجمات من لغات أخرى كالألمانية ولغات هندية ويابانية وكذلك الكثير من لغات شمال أوروبية.
 
إننا لا نقرأ الكثير فحسب، بل نكتب الكثير أيضًا. فقد صدرت في هذه السنة 873 كتابًا على الأقل مخصّصًا لفئة البالغين (يُنظر تفصيل الكتب المخصّصة لفئتي الطفولة والشبيبة فيما بعد)، وخاصة أعمالاً نثرية وشعرية، المعدّة لتوفير أعمالاً إبداعية إسرائيلية. إن الغالبية العظمى من هذه الأعمال هي أعمالاً صدرت باللغة العبرية ولكن مختلف الانتماءات اللغوية قد ساهمت في إثراء المكتبة الإسرائيلية: 50 كتابًا بالعربية، و 45 بالروسية، و 16 بالإيديش وكتب بعشرة لغات أخرى مختلفة.
إن تحليل الإصدارات المنشورة باللغة العبرية (وعددها 751 كتابًا) تشير إلى حالة متنوعة ومثيرة لدى الجمهور القارئ الإسرائيلي وقرّاء العبرية في جميع أرجاء العالم. تتوزّع هذه الكتب إلى عدة أنواع أدبية ومواضيع عديدة مختلفة (نحصل على نسبة إجمالية أكثر من 100% لأن هنالك بعض الإصدارات التي تنتمي إلى عدة مواضيع وأنواع أدبية)، ومنها 416 كتب قصصية، والتي تضم 43 كتابًا بوليسي، و 21 كتابًا رومانسي منها 10 فقط تنتمي إلى الفانتازيا (أقل بكثير من تلك المخصّصة للأطفال). إننا نهتم كثيرًا بالعلاقات الأسرية – 25 كتابًا حول العلاقات بين الرجال والنساء، و 34 كتابًا حول العلاقات داخل الأسرة. وكذلك المحرقة النازية لا تزال تثير اهتمام العديدين منا من خلال نشر كتب قصصية – 26 كتابًا صدر بالأصل باللغة العبرية (وأكثر من 30 كتابًا مترجمًا).
 ​
كذلك فإن القصة القصيرة لا تزال تثير الجمهور إذ صدرت 52 مجموعة قصصية.
 
كذلك الأمر بخصوص الأعمال الشعرية – فقد صدرت 354 عملاً شعريًا في هذه السنة، أقل بعدد قليل من السنة السابقة (369 عملاً شعريًا)، منها 245 عملاً شعريًا صدر بالأصل باللغة العبرية، و 35 عملاً مترجمًا و 74 بلغات أجنبية. وإذا رغبتم بشعر ياباني بترجمة روسية يبدو أن عملاً كهذا قد صدر فعلاً مؤخرًا في البلاد.
​ ​ ​
 
قسم الأطفال والشبيبة
بالرغم من التنبؤات السوداوية والغاضبة بشأن الأطفال "وجيل اليوم" وكيل الاتهامات العظيمة باتجاههم بأنهم لا يقرؤون، نشهد زيادة بعدد الكتب المخصّصة للأطفال وجيل الشبيبة الصادرة في سنة 2012 : 836 كتابًا يشكّلون 11% من مجمل عدد الكتب الصادرة في هذه السنة، في مقابل 660 كتابًا في السنة المنصرمة. وذلك باستثناء 305 كتابًا تعليميًا (زيادة دائمة في السنوات الخمس الأخير). ومن هذه الكتب هنالك 218 كتابًا مترجمًا من لغات أجنبية.
 
25 كتابًا خاصًا بالشعر لفئة الأطفال، و 46 كتابًا إضافيًا صدرت على شكل النثر المقفّى. ويتضح أن 35 كتابًا من كتب الأطفال قد ركّزت على عالم الحيوان، والفانتازيا والعلوم الخيالية، وهو ذلك النوع الأدبي الذي انتشر في السنوات الأخيرة بكثرة، إذ أضيف إليه 57 كتابًا إضافيًا. وقد تضمّن 46 كتابًا أحجيات وألغاز (بازل) وقطع للتركيب وألعاب مختلفة. كما وصدر 16 كتابًا كلاسيكيًا جديدًا للأطفال بغلاف ورقي مقوّى ويتلاءم مع استعمال الأطفال الصغار مثل قصة "عصير توت العلّيق" و"البيضة المتخفّية".
 
إضافة إلى ذلك، يمكن الإشارة إلى ظاهرة إعادة ترجمة من جديد لكتب كلاسيكية مخصّصة للأطفال: ارتأت سلسلة "هرفتكه" (مغامرة) في السنة الماضية أن تقوم بترجمة جديدة لقصة "كتاب الغابة"، وقصة "مناجم الملك سليمان" وغيرهما. أما سلسلة "هرفتكئوت لنوعر" (مغامرات للشبيبة) فقد أصدرت على سبيل المثال "فينتو النبيل المتوحّش"، "والكابتن بلاد القرصان"، كذلك أصدرت سلسلتا "الخمسة المتخفّون" و"السبعة المتخفّون" قصصًا للمؤلفة أنيد بليتون، وترجمت للمرة الثالثة لقصة "هوبيت". إضافة إلى الأعمال الأدبية، فقد صدر مؤخرًا 30 كتابًا حول العلوم والمعاجم والموسوعات خاصة لفئتي الأطفال والشبيبة للمساهمة في إثراء الجيل القادم وتعليمه. إضافة إلى ذلك فقد صدر 45 كتاب سيرة موجّهة لهاتين الفئتين العمريتين كذلك.
25 كتابًا من مجمل كتب الأطفال والشبيبة صدر باللغة العربية و 71 إصدارًا خاصًا بالمجتمع اليهودي المتدين.
أما الكتب الخاصة بالمحرقة النازية المخصّصة للأطفال والشبيبة، فقد صدرت 3 كتب فقط منها كتابًا واحدًا باللغة الألمانية.             
كتب فكرية وأخرى للترفيه
صدر في السنة الماضية 288 كتاب سيرة، منها 114 كتاب سيرة ذاتية. كذلك صدر في إسرائيل 189 كتابًا خاصًا بتاريخ اليهود، و 103 خاصة حول تاريخ البلاد، و 805 كتابًا خاصًا بدولة إسرائيل تتوزّع على الحقول المعرفية الإنسانية والعلوم الاجتماعية المختلفة، و 80 كتب خاصة بالأدب العربي و 45 كتابًا خاصًا باللغتين العبرية والعربية. كذلك، صدر 83 كتابًا خاصًا بالقضاء والحقوق، ونشهد انخفاضًا في عدد الإصدارات التي تركّز على موضوع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إذ صدر 124 كتابًا جديدًا فقط خاصًا بهذا الموضوع.
 
زيادة على ذلك، فقد وصل إلى المكتبة الوطنية 453 إصدارًا جديدًا خاصًا بالأدب اليهودي الديني، و 263 بالقبالاه (التصوّف اليهودي) والحسيدية، و 66 إصدارًا خاصًا بالفكر اليهودي. كما ونشر الوعّاظ والخطباء اليهود 260 كتابًا خاصًا بالأخلاق والموعظة، و 76 كتابًا في التفسير ودراسة التوراة.
 
وقد صدر في إسرائيل في السنة الماضية 291 إصدارًا خاصًا بالفنون والتراث.
 
وكما يليق بشعب يمجّد المأكل والمشرب، فقد صدر في السنة الماضية 59 كتاب طهي على الأقل، وبغية تعبئة أوقات فراغنا المتبقّية بعد القراءة والمأكل، نشهد ازديادًا بكتب الإرشاد الثقافي والتسلية إذ صدر 153 كتابًا على الأقل في هذا المجال.
 
ونشهد صدور 80 كتابًا في مجالات العلوم الشعبية وعالم الطبيعة وعلوم الرياضيات للجمهور الواسع.
 
وإذا لم تنجحوا في النوم ليلاً فقد صدرت لكم 76 كتاب هواتف و 35 كتاب إرشاد للمحال التجارية للقراءة.  
 
 
أماكن النشر
 
هل هناك علاقة بين زيادة عدد السكان وأنماط القراءة في مكان سكني معين وبين عدد الإصدارات؟ ليس بالضرورة. غالبًا تصدر المؤلَّفات الصادرة بمبادرة ذاتية بمقربة من البيت، ولكن شركات النشر منتشرة في تجمعات عديدة وأحيانًا تتواجد في تجمعات غير متوقعة. إن أكثرية دور النشر المرغوب بها تقع في القدس وتل أبيب باستثناء دور النشر الخاصة. تقع القدس على رأس قائمة التجمعات السكانية إذ صدر فيها في السنة الماضية 1,393 كتابًا، وتأتي بعدها مدينة تل أبيب إذ صدر فيها 1,336 كتابًا، وبعدها تأتي مدينة رمات غان وصدر فيها 382 كتابًا، وبعدها مدينة أور يهودا (264 كتابًا)، والتي تقع فيها دار نشر رائجة تعتبر من أكبر دور النشر، وبعدها بني براك (227 كتابًا)، وبئر السبع (219 كتابًا) وحيفا (140 كتابًا).
وبالمجمل فقد صدرت الكتب في سنة 2012 في 220 مدينة وتجمعًا سكانيًا في إسرائيل. 
 
 
 
 
الكتب وفق صنوف دور النشر
59% من الكتب صدرت عبر دور نشر تجارية.
 
إن 10 من دور النشر التجارية الأكبر لوحدها مسئولة عن صدور 14% من مجمل الكتب الصادرة في سنة 2012 .36% من الكتب الصادرة في سنة 2012 صدرت في 100 دار نشر هي الأكبر في سوق الكتب في إسرائيل – وغالبيتها دور نشر تجارية، ولكنها تضم منظمات ودوائر أخرى مثل الجامعات كذلك.
 
 

 

إن الدوائر الحكومية والأكاديمية مسئولة كل منها عن 5% من الإصدارات، أما الدوائر الأخرى المختلفة (كالجمعيات والتنظيمات والمعاهد والمتاحف وما أشبه) فهي مسئولة عن صدور 15% إضافية.     

 

16% من مجمل الإصدارات صدرت عبر مبادرة شخصية للكتّاب. 

 
كذلك، وصلت إلى المكتب الوطنية 1,123 رسالة أكاديميًا لنيل لقب الماجستير، و 1,112 أطروحة لنيل لقب الدكتوراه في مجالات مختلفة.



 ​
 
دوريات
تضم المكتبة الوطنية جميع الدوريات الصادرة في إسرائيل، ومن بينها صحف قطرية وأخرى محلية ومجلات ونشرات تتضمن الفصل الأسبوعي الذي يتلى في الكنيس يوم السبت وما شابه ذلك. وهناك 21 صحيفة يومية تصدر في إسرائيل.
 
وصل إلى المكتبة الوطنية في سنة 2012 نحو 20,000 عددًا، 3,484 منها مجلة نشيطة، ومنها 2,832 مجلة صدرت باللغة العبرية، و 367 باللغة الإنجليزية، و 78 باللغة العربية، و 70 باللغة الروسية، و 53 باللغة الفرنسية. إضافة إلى ذلك، نشهد وجود دوريات تصدر بلغات أخرى مثل الأسبانية والألمانية والرومانية والإيديش وغيرها مثل مجلة تصدر باللغة الكورية وأخرى بلغة المراتية (لغة منتشرة في ولاية ماهاراشترا في غرب الهند) وأخرى بلغة الإسبرانتو المصطنعة.
 إن 29% من مجمل الدوريات الصادرة في إسرائيل في سنة 2012 قد صدرت في القدس. إن ازدياد عدد معاهد البحث والمنظمات الدينية في القدس يبقي عاصمة إسرائيل على رأس القائمة. وفي المقام الثاني تأتي مدينة تل أبيب والتي صدر فيها 24% من مجمل الدوريات، وبعدها حيفا، وبني براك ورمات غان والتي صدر فيها كل على حدا نحو 3%.
 
إن 416 دورية وصلت إلى المكتبة الوطنية في سنة 2012  هي دوريات جديدة بدأت في الصدور خلال تلك السنة، ومنها 26 دورية باللغة العربية، و 19 باللغة الروسية، و 81 دورية بلغات تكتب بالحرف اللاتيني.
 
وماذا بشأن الإصدارات الإلكترونية؟
لا تزال الإصدارات الورقية في إسرائيل حية بالطبع، ولكن الإصدارات الإلكترونية هي الأخرى احتلّت لها مكانًا في دولة إسرائيل، إذ نشهد نشاط بعض شركات النشر والتوزيع للإصدارات الإلكترونية في سوق الكتب العبرية، ويظهر بتزايد مطرد العديد من الموزّعين والحوانيت المتخصّصة بهذا الشكل الإلكتروني أو في الجمع بين الشكل الورقي والإلكتروني في آن معًا. كذلك نشهد ازديادًا مطردًا في إنتاج أجهزة داعمة لقراءة إصدارات إلكترونية باللغة العبرية، وبدأت دور النشر الإسرائيلية القديمة هي الأخرى كذلك في اعتماد نشر إصدارات بهذا الشكل.
 
وتنشط المكتبة الوطنية بهذا الصدد على مستويين متوازيين: تهتم المكتبة بجمع وصيانة الإصدارات الإلكترونية الصادرة في البلاد. فقد وصل إلى المكتبة مؤخرًا أكثر من 100 كتاب إلكتروني من دور نشر صغيرة وأشخاص، وكذلك يتم إيداع أشكال إلكترونية للعديد من الصحف. وبتوازي ذلك، فقد وضعت المكتبة الأرضية المطلوبة لاستيعاب إصدارات مختلفة وبصورة مركّزة من دور النشر الكبيرة.
 
دور النشر في إسرائيل
إن دور النشر التي تودع إصداراتها في المكتبة الوطنية يتم تسجيلها في بنك دور النشر الإسرائيلية، وهو بنك يضم دور النشر الإسرائيلية القديمة والحديثة.
 
يضم هذا البنك 1,611 دار نشر ودوائر نشر أخرى، منها 1,044 دار نشر تجارية، و 514 هي دوائر ومؤسّسات لا يعتبر النشر هدفها أو عملها الرئيس ولكنها تنشر إصدارات مختلفة إلى جانب عملها الرئيس. كذلك، فمن بين مجمل دور النشر والدوائر هذه فإن 526 منها تنشر الإصدارات لصالح المجتمع المتدين والحريدي.
 
41 دار نشر مسجّلة في هذا البنك تنشر إصداراتها بصورة رئيسة باللغة الإنجليزية، إضافة إلى 338 دار نشر تنشر إصداراتها باللغة العبرية وكذلك بالإنجليزية. 28 دار نشر تنشر إصداراتها بصورة رئيسة باللغة الروسية، إضافة إلى 54 دار نشر تصدر إصداراتها بالعبرية إلى جانب إصدارات باللغة الروسية. 29 دار نشر مسجّلة في هذا البنك تنشر إصداراتها بصورة رئيسة باللغة العربية، إضافة إلى 52 دار نشر تصدر إصداراتها بالعربية إلى جانب إصدارات باللغة العبرية أو لغات أخرى.
 
بنك دور النشر: تاريخ دور النشر الإسرائيلية
 
يعتبر بنك دور النشر مصدرًا غنيًا حول تاريخ دور النشر الإسرائيلية. لا تكمن أهميته على صعيد النظرة التاريخية والوطني فحسب، بل ينطوي على أبعاد عملية كذلك. يمسح بنك دور النشر هذا حقوق النشر للإصدارات التي نشرت في البلاد، ويمكّن العثور على أصحاب حقوق النشر والورثة لدور النشر تلك التي لم تعد قائمة. إلى جانب دور النشر النشطة، يظهر في هذا البنك 203 دور نشر غير ناشطة، بعضها يعود إلى فترات قديمة في فترة الانتداب وبعضها الآخر من السنوات الأخيرة.