توافر السنوات 1946

مجلة أدبية أسبوعية قام صاحبها محمد درويش على تحريرها. جاء في افتتاحية العدد الأول بقلم درويش أن المجلة تسعى إلى تحقيق هدفين مركزيّين: 1) تكوين ثقافة فلسطينية متنورة ومنفتحة على الثقافة العالمية تستند إلى "الروح الثقافية الحقيقية" كركيزة لتشكيل "قومية حقيقية" ديمقراطية؛ 2) "التوجيه القومي والثقافي" المنبثق من الخصائص الفلسطينية المحلية بغية خدمة المجتمع الفلسطيني.

نجحت المجلة باستقطاب أقلام أدبية وثقافية لامعة، مثل حازم نسيبة (القدس، 1922) الذي شغل منصب مستشار مدير سلطة الإذاعة الفلسطينية في حينه (1946)، كما شغل مناصب رسمية مرموقة في الأردن؛ وراجي صهيون (حيفا، 1919-2001) الذي يعتبر من أشهر المذيعين الصحفيّين الفلسطينيّين في سلطة الإذاعة الذي سيشغل لاحقًا مناصب مركزية في الحركة الوطنية الفلسطينية؛ والصحافي والشاعر ميشيل حداد (الناصرة،  1919-1999)؛ والمؤرخ والأديب زهدي جار الله (القدس، 1914) وغيرهم. إضافة إلى استقطاب المجلة أقلامًا أدبية وشعرية مرموقة، إلاّ إنها نشرت كذلك أعمالاً لأدباء مبتدئين. هذا وقامت المجلة أيضا بنشر مراجعات واستعراضات لنشاطات ثقافية متنوعة تجري في البلدان العربية.

توقفت المجلة عن الصدور سنة بعد انتقالها من القدس إلى يافا، في نهاية سنة 1947.