شبابيك أردون

 شبابيك أردون في المكتبة الوطنية

يعتبر مردخاي أردون من أعظم الفنانين الذي أبدعوا في البلاد ونال شهرة عالمية بفضل أسلوبه المميّز. هاجر إلى البلاد من منطقة غاليسيا في شرق أوروبا في العام 1933 وشغل وظائف متعددة منها التدريس في كلية الفنون "بتسلئيل" ومديرًا لها. وحاز على جوائز عديدة على إبداعاته منها جائزة اليونيسكو في العام 1954 وجائزة إسرائيل في العام 1963.
يجمع عمله "شبابيك أردون" المستند إلى الزجاج المعشّق والمعروض في المكتبة بين أفكار عالمية وبين نزعات وطنية محلية قوية.       
 
يصف هذا العمل القدس والنبوة الخاصة برؤية  نهاية العالم للنبي إشعياء:
 

ويكون في آخر الأيام أنَّ جبل بيت الرب يكون ثابتاً في رأس الجبال ويرتفع فوق التلال وتجري إليه كل الأمم. وتسير شعوب كثيرة ويقولون هلم نصعد إلى جبل الرب إلى بيت إله يعقوب فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله لأنه من صهيون تخرج الشريعة ومن أورشليم كلمة الرب. فيقضي بين الأمم وينصف لشعوب كثيرين فيطبعون سيوفهم سككاً ورماحهم مناجل لا ترفع أمة على أمة سيفاً ولا يتعلمون الحرب في ما بعد. (سفر إشعياء 2: 2 – 4)

شبابيك أردون في المكتبة الوطنية
 
حجم الشبابيك 16x6 مترًا وتعتبر من أعمال الزجاج المعشّق الأكبر في العالم. قام الفنان شارل مارك بتنفيذ العمل الفني للزجاج المعشّق في فرنسا بفضل مبادرة أفرايم وتسفيرا إيلان وجهودهما. استغرق العمل على هذا العمل نحو سنتين وأنجز في العام 1984. أهدى أردون العمل إلى زوجته التي اقتطفها الموت قبل رؤية العمل مركّباً في المكتبة، لذا قام الفنان بإضافة العبارة التالية في الجهة اليسرى في أسفل العمل: شمعة لذكرى مريم.