الحاضر

غايات المكتبة الوطنية

 غايات المكتبة الوطنية

تأسّست المكتبة الوطنية الإسرائيلية التي تمر حاليًا في طور التجديد عملاً بالقانون بغية "جمع وصيانة ورعاية ذخائر المعلومات والتراث والثقافة العامة مع تأكيد على المعلومات الخاصة بالبلاد ودولة إسرائيل والشعب اليهودي بصورة خاصة وتوريثها للأجيال القادمة".

 

أعلنت المكتبة عن حملة تسعى من ورائها إلى تحويلها إلى مؤسّسة حديثة عصرية في عالم المعلومات والإبداع الثقافي في مجالات الاختصاص التي حدّدها لها القانون. تطمح المكتبة إلى القيام بدور رئيس في الحياة الثقافية لجميع مواطني دولة إسرائيل بمختلف انتماءاتهم الدينية إضافة إلى تقديم الخدمات لكل المهتمين باليهودية في إسرائيل وخارجها. إلى جانب الأطراف الأخرى المنتشرة في جميع أنحاء العالم، تحاول المكتبة إلى إضافة مساهمة حيوية للمنظومة العالمية الساعية إلى صيانة ذخائر التراث الثقافي الإنساني والدفع به قدمًا. 

دمج الماضي والبناء للمستقبل

 
تأسّست المكتبة الوطنية الإسرائيلية في العام 1892 بوصفها مركزًا عالميًا لصيانة الذخائر الثقافية للشعب اليهودي؛ وأضيفت إلى ذلك في العام 1925 مهام المكتبة الجامعية. انسجاماً مع توصيات لجنة دولية استشارية دولية قدمت في العام 1998 إضافة إلى نتائج لجنة زمير لتغيير مكانة المكتبة الوطنية التي نشرت في العام 2004 فقد أقدمت الكنيست على سن قانون المكتبة الوطنية لعام 2007 يمنح المكتبة مكانة مستقلة عملاً بالقانون بدءًا من يوم 1 كانون الثاني/يناير 2011  ويضيف إلى مهامها مهمة توثيق الإبداعات الثقافية في دولة إسرائيل.
 
يعتبر قرار الحكومة تخصيص أرض في منطقة مركزية في القدس لإنشاء المقر الجديد للمكتبة (والذي سيكتمل وفق المخطط في العام 2016) شهادة فعلية لتسارع عمليات التغيير التي تمر بها المكتبة. وضعت المكتبة مخططًا هيكليًا شاملاً يستند إلى تقنيات المعلومات المتقدمة بغية توفير إمكانيات سهلة للوصول إلى مواد المكتبة ومجموعاتها، وتشجيع البحث والتعاون الأكاديمي؛ وتعزيز مكانة المكتبة بوصفها مركزًا للنشاط الثقافي والتربوي. اعتمدت المكتبة مؤخرًا على إدخال تغييرات في المبنى التنظيمي للمكتبة ويديرها حاليًا فريق مهني في مجالات مركزية كتكنولوجيا المعلومات والمضامين البحثية. ويخضع هذا الفريق إلى فريق إداري يقوده المدير العام الخاضع لقرارات مجلس الأمناء.